رضي الدين الأستراباذي

406

شرح شافية ابن الحاجب

على أن تسكين الياء مع الناصب شاذ ، كما تقدم . قال ابن الشجري : " قال المبرد : هذا من أحسن الضروروات ، لأنهم ألحقوا حالة بحالتين ، يعنى أنهم جعلوا المنصوب كالمجرور والمرفوع ، مع أن السكون أخف من الحركات ، ولذلك اعتزموا على إسكان الياء في ذوات الياء من المركبات ، نحو معدى كرب وقالى قلا " انتهى والبيتان من الرجز نسبهما ابن رشيق في العمدة إلى رؤبة بن العجاج ، ولم أرهما في ديوانه ( 1 ) وضمير " أيديهن " للإبل ، والقاع : المكان المستوى ، والقرق - بفتح القاف وكسر الراء - : الأملس ، وقال الشريف المرتضى : هو الخشن الذي فيه الحصا ، وجوار - بفتح الجيم - : جمع جارية ، ويتعاطين : يناول بعضهن بعضا ، والورق - بكسر الراء - : الدراهم ، شبه حذف مناسم الإبل للحصى بحذف جوار يلعبن بدراهم ، وخص الجواري لأنهن أخف يدا من النساء وقد شرحناه بأكثر مما هنا في الشاهد الثالث والثلاثين بعد الستماية من شواهد شرح الكافية * * * وأنشد بعده - وهو الشاهد الثاني والتسعون بعد المائة - : [ من البسيط ] 192 - هجوت زبان ثم جئت معتذرا * من هجو زبان لم تهجو ولم تدع على أنه سكنت الواو من تهجو شذوذا مع وجود المقتضى لحذفها وهو الجازم ، قال ابن جنى في سر الصناعة : " يجوز أيضا أن يكون ممن يقول في الرفع : هو

--> ( 1 ) رجعنا إلى ديوان رؤبة فلم نجد هما ، ولكننا وجدناهما في زيادات الديوان